2026-08-04     عدد زوار الموقع: 6471263

الملكة رانيا العبدالله تزور مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي بالهند

الأرشيف
نشر 2026-02-14 16:28:35
2592
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي، واستمعت إلى نبذة عن برامج المدرسة وجهودها للمحافظة على التراث الفني الهندي الغني.

وفي مستهل الزيارة قدم كل من المديرة الابداعية في دار تشاناكيا العالمية وهي نفسها المؤسسة والمديرة الإبداعية لمدرستها الحِرفية كاريشما سوالي، ومدير دار تشاناكيا العالمية نهال شاه، شرحاً لجلالتها حول رؤية المؤسسة عند تأسيسها ومسيرتها المهنية والفنية.

وتأسست مدرسة تشاناكيا للحِرف عام 2016 تحت مظلة دار تشاناكيا العالمية، وهي دار عالمية للمنسوجات والتطريز تأسست في مومباي. وتعمل المدرسة على تعزيز الاستدامة الثقافية والنمو الشمولي من خلال التعليم وتنمية المهارات، بما يسهم في دعم الاستقلال الإبداعي والاقتصادي للمرأة، والحفاظ على التراث الحرفي الهندي ورعاية الفنون.

وتجولت جلالتها في المرافق التعليمية بالمدرسة واطلعت على منهجية عملها التربوية ومبادراتها المستمرة.

وتقدم مدرسة تشاناكيا تدريباً على أكثر من 300 تقنية للتطريز اليدوي، ودربت حتى اليوم أكثر من 1,400 سيدة من مختلف الأعمار والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية.

كما تجولت جلالتها في معرض استكشافات الحرف وأرشيف المدرسة، حيث تُعرض مواد ومنسوجات تراثية إلى جانب واعمال حرفية معاصرة بطريقة تربط بين التقاليد والابتكار. كما زارت "المتحف الحي"، الذي يعكس فلسفة العمل الجماعي والحرفية العريقة.

وتأسست دار تشاناكيا العالمية للمنسوجات والتطريز عام 1984، للحفاظ على التراث الثقافي الهندي وإحيائه، وقد تعاونت مع أكثر من 40 دار أزياء حول العالم.



أخبـــار ذات صلة

ليلة فلكية ساحرة في سماء الأردن.. القمر يلتقي نجماً لامعاً

منذ 1 شهر

ولي العهد يشيد بأداء النشامى ويؤكد: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر

منذ 1 شهر

عمّان تستضيف اليوم اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية

منذ 1 شهر

ولي العهد للنشامى قبل مواجهة الجزائر: كل الأردن وراكم

منذ 1 شهر

الزعبي يقيم بيت شعر في أميركا ويجمع أبناء الجالية دعماً للنشامى في المونديال

منذ 1 شهر

متقاعدون عسكريون: عيد الجلوس الملكي مسيرة إنجاز وعطاء

منذ 1 شهر


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

38039 المؤيدين

38207 المعارضين

37743 المحايدين

محايد لا نعم