2026-02-12     عدد زوار الموقع: 6272890

واشنطن ستسدد مليارات الدولارات من مستحقاتها المتأخرة للأمم المتحدة "خلال أسابيع"

اقتصاد
نشر 2026-02-12 10:26:47
2012
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

أعلن سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز الأربعاء، أن واشنطن ستبدأ في غضون أسابيع بدفع جزء من مستحقاتها المتأخرة للأمم المتحدة والبالغة مليارات الدولارات، لكن من دون أن تتخلى عن مواصلة الضغط من أجل إصلاح المنظمة الأممية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد حذّر أواخر الشهر الماضي من أن تخلف الدول الأعضاء عن سداد مستحقاتها أو تأخرها في ذلك، وضع المنظمة الدولية على حافة انهيار مالي.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد خفضت في الأشهر الأخيرة تمويلها لبعض وكالات الأمم المتحدة، مثل منظمة الصحة العالمية، ورفضت أو أرجأت بعض الاشتراكات الإلزامية الأخرى.

وبحسب التقارير، تدين واشنطن للأمم المتحدة بأكثر من ملياري دولار من رسوم العضوية غير المدفوعة لميزانيتها التشغيلية العادية، ومبلغا مماثلا تقريبا للميزانية المنفصلة لعمليات حفظ السلام.

وفي حديث مع الصحفيين خلال زيارة إلى جنيف، قال والتز إن التركيز ينصب على "المستحقات المتراكمة" على واشنطن.

أضاف "سنسدد هذه المستحقات"، مشيرا إلى أن الأموال ستبدأ بالوصول "في غضون أسابيع"، لكنه لم يفصح عن تفاصيل المبلغ الذي تستعد واشنطن لدفعه.

وكان متحدث باسم الأمم المتحدة قد صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن المنظمة الدولية تنتظر معرفة موعد سداد الأموال ومقدارها.

وأكد والتز أن واشنطن لا تنوي التراجع عن مطالبها بإجراء إصلاحات شاملة في الأمم المتحدة، قائلا "يجب أن تدفع من أجل الإصلاحات، ولذلك سنواصل ضغطنا المستمر للمطالبة بالكفاءة".

وأوضح أن إدارة ترامب كانت داعمة لبرنامج الإصلاح الذي أطلقه غوتيريش العام الماضي، لكنه تمنى لو أن الأمين العام للأمم المتحدة "بدأ المبادرة في وقت مبكر أكثر من العام التاسع لولايته".

وسرت مخاوف على نطاق واسع من أن واشنطن تسعى إلى تقويض التعددية.

واتهم مراقبون "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب الشهر الماضي بأنه يهدف إلى أن يصبح منافسا للأمم المتحدة، لكن والتز شدد أن لمقصود ليس أن يحل المجلس مكان الأمم المتحدة "بل أن يكملها".

وتساءل والتز من جنيف التي تضم المقر الأوروبي للأمم المتحدة وعشرات الوكالات الأخرى التابعة، عن سبب وجود مقرات المنظمة "في بعض أغلى المدن في العالم؟".

أضاف "في عالم حديث مترابط، أصبح الموقع الفعلي لكل موظف أقل أهمية".

كما رفض دعوات البعض لإعادة النظر في وجود المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك بعد رفض منح تأشيرات لعدد من القادة العام الماضي.

وأكد والتز على الحاجة إلى مكان واحد في العالم حيث يمكن لأي شخص أن يعبّر عن رأيه"، مضيفا "بالطبع، سيبقى هذا المكان نيويورك".



أخبـــار ذات صلة

نمو كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 1.29% لعام 2025

منذ 1 ساعة

103.10 دنانير سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الخميس

منذ 1 ساعة

واشنطن ستسدد مليارات الدولارات من مستحقاتها المتأخرة للأمم المتحدة "خلال أسابيع"

منذ 1 ساعة

الذهب يتراجع بعد صعود الدولار

منذ 1 ساعة

الإعلان عن أول تراخيص نفطية لشركات أجنبية في ليبيا منذ 17 عاما

منذ 18 ساعة

اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن

منذ 21 ساعة


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

30621 المؤيدين

30576 المعارضين

30367 المحايدين

محايد لا نعم