2026-01-09     عدد زوار الموقع: 6230953

الجيش اللبناني يعلن نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني وإسرائيل تعتبر جهوده "غير كافية"

عربي دولي
نشر 2026-01-08 17:17:03
2020
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

أعلن الجيش اللبناني الخميس، إنجاز نزع سلاح حزب الله من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية مع إسرائيل حتى نهر الليطاني، في إطار خطة رسمية لحصر السلاح بيد الدولة، في خطوة شككت بها إسرائيل واعتبرتها "غير كافية بتاتا".

وعلى وقع ضغوط أميركية وخشية من توسيع إسرائيل لنطاق ضرباتها في لبنان، باشر الجيش في أيلول، بتكليف من الحكومة، تطبيق خطة لسحب سلاح الحزب الذي خرج ضعيفا من حرب خاضها ضد إسرائيل استمرت لأكثر من عام، وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني 2024 بوساطة أميركية.

وفي بيان الخميس، أكد الجيش أن "خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض" التي شملت "بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".

وأوضح أن "العمل في القطاع ما زال مستمرا، إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، إضافة إلى طلبات اتخاذ الإجراءات لتثبيت السيطرة، وذلك بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها، بشكل لا عودة عنه".

ورغم إعلان حزب الله رفضه التخلي عن سلاحه ووصفه قرار الحكومة بـ"الخطيئة" عمل الجيش خلال الأشهر الماضية على تفكيك منشآت وأنفاق تابعة له، ومصادرة السلاح منها في المنطقة الممتدة لثلاثين كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.

لكن إسرائيل التي تواصل شنّ ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تشكّك في فاعلية الخطوات اللبنانية، وتتهم حزب الله بترميم قدراته العسكرية.

وعقب بيان الجيش، أورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "ينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان بوضوح على أنه يجب نزع سلاح حزب الله بالكامل".

تهديدات إسرائيلية

وتتألف خطة الجيش لنزع سلاح الحزب المدعوم من طهران من خمس مراحل، تشمل المرحلة الثانية منها المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والأولي الذي يصب شمال مدينة صيدا، الواقعة على بعد نحو أربعين كيلومترا إلى الجنوب من بيروت.

وبموجب وقف إطلاق النار، كان يُفترض بإسرائيل أن تسحب قواتها من جنوب لبنان، لكنها أبقت على وجودها في خمسة مواقع تعتبرها استراتيجية، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.

وفي بيان الخميس، قال الرئيس جوزاف عون إن "انتشار القوى المسلحة اللبنانية جنوب نهر الليطاني.. يهدف إلى ترسيخ حصرية السلاح بيد الدولة، وتكريس مبدأ أن قرار الحرب والسلم هو في عهدة مؤسساتنا الدستورية وحدها، ومنع استخدام الأراضي اللبنانية منطلقا لأي أعمال عدائية".

وشدد على أن "تثبيت الاستقرار المستدام يبقى مرتبطا بمعالجة القضايا العالقة والتي تعيق بسط سلطة الدولة بصورة كاملة، وفي مقدّمها استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية، وإقامة مناطق عازلة داخلها. إضافة إلى الخروقات المتواصلة للسيادة اللبنانية".

وناشد عون المجتمع الدولي بدعم لبنان "لمنع وصول أي أسلحة أو مواد ذات صلة، إلى أي جهة في لبنان، ما عدا القوى المسلحة اللبنانية".

وخلال عقود، شكلت إيران التي وصل وزير خارجيتها عباس عراقجي إلى بيروت الخميس، داعما رئيسا لحزب الله الذي ساهمت في تأسيسه، وأمدّته بالمال والسلاح.

وندّد عراقجي لدى وصوله إلى مطار العاصمة اللبنانية بـ"تهديدات" إسرائيل في المنطقة.

وقال للصحفيين "الهدف الرئيسي من زيارتي إلى لبنان هو إجراء مشاورات وثيقة مع مسؤولي الحكومة اللبنانية.. بشأن هذه التحديات والتهديدات".

وعقدت الحكومة الخميس جلسة للاطلاع من قائد الجيش رودولف هيكل على التقدم الذي حققه الجيش في تطبيق الخطة، على وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي.

وقال وزير الإعلام بول مرقص، إن مجلس الوزراء شدد على مواصلة تنفيذ خطة حصر السلاح "بمراحلها كافة بالسرعة الممكنة والشروع بوضع خطة لمنطقة شمال الليطاني استنادا إلى تقييم عام تعكف قيادة الجيش على إعداده، على أن يتم عرضها ونقاشها ضمن التقرير الشهري المقبل الذي سيقدمه قائد الجيش إلى مجلس الوزراء في شباط المقبل".



أخبـــار ذات صلة

آلاف الحجاج يحيون يوم الحج الكاثوليكي الـ26 في موقع المعمودية في المغطس

منذ 3 دقيقة

إعلام سوري: بدء إجراءات نقل عناصر قسد إلى مناطق شمال شرقي سوريا

منذ 1 ساعة

أكثر من نصف مليون شخص بلا كهرباء في بلغورود الروسية إثر هجوم أوكراني

منذ 1 ساعة

براك: نرحب بالهدنة المؤقتة في سوريا ونعمل على تمديدها

منذ 1 ساعة

مبعوث أميركي: واشنطن تتابع عن كثب التطورات في حلب بقلق بالغ

منذ 14 ساعة

الأمم المتحدة: انسحاب واشنطن من معاهدة المناخ خطأ فادح

منذ 18 ساعة


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

28812 المؤيدين

28759 المعارضين

28602 المحايدين

محايد لا نعم