2026-03-11     عدد زوار الموقع: 6302178

من "الدفاع" إلى "عرش" هدافي العرب ..علوان يخطف "الحذاء الذهبي" رغم دموع الوصافة

رياضة
نشر 2025-12-19 12:15:01
2116
شارك الخبر

اللحظة الاخباري - أسدل الستار على بطولة كأس العرب 2025 في قطر، ورغم أن الكأس لم تستقر في خزائن "النشامى"، إلا أن النجم الأردني علي علوان أبى إلا أن يخرج من المشهد الختامي متوجا بمجد شخصي مستحق، حاصدا جائزة "الحذاء الذهبي" بعد تربعه على عرش هدافي البطولة برصيد 6 أهداف، منها هدفان في شباك المغرب في المباراة النهائية. 



هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل هو تويج لرحلة كفاح طويلة لشاب بدأ حياته ظهيرا يلعب في الظل، قبل أن يتحول إلى "قناص" تهتز له الشباك.

النشأة والمعاناة.. صناعة البطل

ولد علي إياد علي علوان في السادس والعشرين من مارس عام 2000 في العاصمة الأردنية عمان، ونشأ في كنف أسرة بسيطة، حيث كان والده يكافح في أعمال اليومية والحدادة والمقاولات لتأمين لقمة العيش. وفي البداية، كانت العائلة تفضل التركيز على التحصيل الدراسي، إلا أن موهبة "علي" الفذة أقنعت الوالد لاحقا بدعمه وتعليمه أساسيات الكرة منذ الصغر.

وبدأت رحلته مع نادي الوحدات، حيث كان يصل التدريبات سيرا على الأقدام، متحديا الظروف، ورغم مهاراته، واجه تحديات نفسية وعدم تقدير، ما دفعه لاتخاذ قرار جريء وهو في سن الـ 15 بالانتقال إلى نادي الجزيرة، هناك، وبسبب تألقه في مركز الظهير أحيانا، أطلق عليه لقب "كارفاخال" تيمنا بنجم ريال مدريد، قبل أن يعيد اكتشاف نفسه كمهاجم فتاك.  هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل هو تويج لرحلة كفاح طويلة لشاب بدأ حياته ظهيرا يلعب في الظل، قبل أن يتحول إلى "قناص" تهتز له الشباك.

النشأة والمعاناة.. صناعة البطل

ولد علي إياد علي علوان في السادس والعشرين من مارس عام 2000 في العاصمة الأردنية عمان، ونشأ في كنف أسرة بسيطة، حيث كان والده يكافح في أعمال اليومية والحدادة والمقاولات لتأمين لقمة العيش. وفي البداية، كانت العائلة تفضل التركيز على التحصيل الدراسي، إلا أن موهبة "علي" الفذة أقنعت الوالد لاحقا بدعمه وتعليمه أساسيات الكرة منذ الصغر.

وبدأت رحلته مع نادي الوحدات، حيث كان يصل التدريبات سيرا على الأقدام، متحديا الظروف، ورغم مهاراته، واجه تحديات نفسية وعدم تقدير، ما دفعه لاتخاذ قرار جريء وهو في سن الـ 15 بالانتقال إلى نادي الجزيرة، هناك، وبسبب تألقه في مركز الظهير أحيانا، أطلق عليه لقب "كارفاخال" تيمنا بنجم ريال مدريد، قبل أن يعيد اكتشاف نفسه كمهاجم فتاك. هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل هو تويج لرحلة كفاح طويلة لشاب بدأ حياته ظهيرا يلعب في الظل، قبل أن يتحول إلى "قناص" تهتز له الشباك.

النشأة والمعاناة.. صناعة البطل

ولد علي إياد علي علوان في السادس والعشرين من مارس عام 2000 في العاصمة الأردنية عمان، ونشأ في كنف أسرة بسيطة، حيث كان والده يكافح في أعمال اليومية والحدادة والمقاولات لتأمين لقمة العيش. وفي البداية، كانت العائلة تفضل التركيز على التحصيل الدراسي، إلا أن موهبة "علي" الفذة أقنعت الوالد لاحقا بدعمه وتعليمه أساسيات الكرة منذ الصغر.

وبدأت رحلته مع نادي الوحدات، حيث كان يصل التدريبات سيرا على الأقدام، متحديا الظروف، ورغم مهاراته، واجه تحديات نفسية وعدم تقدير، ما دفعه لاتخاذ قرار جريء وهو في سن الـ 15 بالانتقال إلى نادي الجزيرة، هناك، وبسبب تألقه في مركز الظهير أحيانا، أطلق عليه لقب "كارفاخال" تيمنا بنجم ريال مدريد، قبل أن يعيد اكتشاف نفسه كمهاجم فتاك.

أخبـــار ذات صلة

اتحاد كرة القدم: تشغيل تقنية الـ(VAR) في الملاعب الموسم المقبل

منذ 13 ساعة

استاد الملك فهد بالرياض يستضيف افتتاح ونهائي كأس آسيا 2027

منذ 1 اسبوع

تأجيل مواجهة الحسين والأهلي القطري في دوري أبطال آسيا 2

منذ 1 اسبوع

قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا تشعل قمما مرتقبة

منذ 1 اسبوع

نيمار يسجل هدفين ويدخل في شجار مع تياغو منديش

منذ 1 اسبوع

منتخب الملاكمة يبدأ معسكره التدريبي في تايلاند

منذ 2 اسبوع


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

31808 المؤيدين

31819 المعارضين

31575 المحايدين

محايد لا نعم