2026-02-05     عدد زوار الموقع: 6264591

يد روبوتية قابلة للنفخ تعيد الإحساس للمبتورين

تكنولوجيا
نشر 2025-12-15 09:57:19
2244
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

طور باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالتعاون مع جامعة شنغهاي جياو تونغ يداً روبوتية مبتكرة قابلة للنفخ، تتيح لمبتوري الأطراف العلوية تحكماً فورياً وإحساساً لمسياً في الوقت الحقيقي، في خطوة قد تُحدث تحولاً جذرياً في عالم الأطراف الصناعية الذكية.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة "Nature Biomedical Engineering"، نجح المتطوعون الذين استخدموا اليد الروبوتية الجديدة في أداء مهام يومية مثل إغلاق حقيبة سفر، وسكب العصير، والكتابة، وحتى مداعبة حيوان أليف، بكفاءة مماثلة أو أفضل أحياناً مقارنة بالأطراف الصناعية المتقدمة المتوفرة حالياً في الأسواق.

بديل خفيف ورخيص للأطراف الذكية
ورغم التطور الكبير في الأطراف العصبية الصناعية، فإن تكلفتها المرتفعة التي قد تصل إلى عشرات آلاف الدولارات، إضافة إلى وزنها وصلابتها لاعتمادها على هياكل معدنية ومحركات كهربائية، ما زالت تشكل عائقاً أمام انتشارها.

في المقابل، تتميز اليد الجديدة بتصميم ناعم وخفيف الوزن لا يتجاوز نصف كيلوغرام، وبكلفة مكونات لا تزيد على 500 دولار فقط، ما يجعلها خياراً واعداً، خصوصاً لذوي الدخل المحدود.

وقال البروفيسور شوانهي تشاو، أحد قادة الفريق البحثي في معهد ماساتشوستس: "هذا ليس منتجاً تجارياً بعد، لكن أداءه مماثل أو متفوق على الأطراف العصبية الحالية، نرى إمكانات هائلة لجعل هذه اليد منخفضة التكلفة ومتاحة لشريحة أوسع من مبتوري الأطراف حول العالم".

تصميم مستوحى من الخيال
تشبه اليد الروبوتية الجديدة في شكلها الروبوت القابل للنفخ في فيلم الرسوم المتحركة Big Hero 6.

وهي مصنوعة من مادة مطاطية مرنة تُعرف باسم EcoFlex، وتضم خمسة أصابع تشبه البالونات، مدعمة بألياف داخلية تحاكي عظام الأصابع البشرية.

وعلى عكس الأطراف التقليدية التي تعتمد على محركات كهربائية ثقيلة، يستخدم هذا الابتكار نظاماً هوائياً بسيطاً يتحكم في نفخ الأصابع بدقة، ما يسمح بتشكيل قبضات مختلفة مثل القرص، أو القبضة الكاملة، أو حمل الأشياء.

ويمكن ارتداء المضخة والصمامات على الخصر، ما يقلل العبء على المستخدم.

تحكم عصبي وإحساس باللمس
تعتمد اليد على مستشعرات EMG لالتقاط الإشارات الكهربائية الصادرة عن العضلات المتبقية في ذراع المستخدم.

وباستخدام خوارزميات ذكية، تُترجم هذه الإشارات إلى حركات دقيقة للأصابع، بحيث تتحرك اليد استجابة لما يتخيله المستخدم.

ولإضافة ميزة نادرة في هذا النوع من الأطراف، زود الباحثون أطراف الأصابع بمستشعرات ضغط تنقل إشارات لمسية إلى مناطق محددة في الطرف المتبقي، ما يسمح للمستخدم بتمييز أي إصبع تم لمسه، بل وحتى تقدير حجم الأجسام التي يمسك بها.

نتائج واعدة وتجارب واقعية
وخلال الاختبارات، تمكن أحد المتطوعين، وهو معصوب العينين، من تحديد الإصبع الذي تم لمسه، والتمييز بين زجاجات بأحجام مختلفة، ما يشير إلى استعادة شكل بدائي من الإحساس.

كما أظهرت اليد متانة لافتة، إذ استعادت شكلها ووظيفتها بسرعة حتى بعد تعرضها للطرق بمطرقة أو المرور فوقها بسيارة.

نحو الإنتاج التجاري
سجل الفريق براءة اختراع للتصميم، ويعمل حالياً على تحسين دقة الاستشعار وتوسيع نطاق الحركة، مع خطط لتطوير نسخة قابلة للإنتاج التجاري على نطاق واسع.

ويختتم تشاو بالقول: "ما زلنا في البداية، مع تحسين تقنيات فك الإشارات العصبية وتصغير حجم المضخة، يمكن أن تصبح هذه اليد نموذجًا عمليًا يغيّر حياة الملايين".



أخبـــار ذات صلة

هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن

منذ 1 اسبوع

البرلمان الفرنسي يقر مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما

منذ 1 اسبوع

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الثلاثاء أن إسرائيل تستعد لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاقية أمنية جديدة مدتها عشر سنوات بهدف تمديد الدعم العسكري الأميركي حتى في الوقت الذي يشير فيه القادة الإسرائيليون إلى أنهم يخططون لمستقبل يقل فيه الدعم المالي الأميركي. وقال جيل بنحاس، في حديث للصحيفة قبل استقالته من منصبه كمستشار مالي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إن إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة على حساب المساعدات النقدية في المحادثات التي توقع أن تُعقد خلال الأسابيع المقبلة. وقال بنحاس للصحيفة "الشراكة أهم من مجرد مسألة التمويل فحسب في هذا السياق... هناك أمور كثيرة تضاهي المال. يجب أن تكون النظرة إلى هذا الأمر أوسع". وذكر بنحاس أن الدعم المالي المباشر الذي يقدر بنحو 3.3 مليار دولار سنويا والذي يمكن لإسرائيل استخدامه لشراء أسلحة أميركية هو "أحد بنود مذكرة التفاهم التي يمكن تقليصها تدريجيا". ووقعت الحكومتان الأميركية والإسرائيلية في عام 2016 مذكرة تفاهم لمدة عشر سنوات ينتهي أجلها في أيلول 2028 تنص على تقديم 38 مليار دولار كمساعدات عسكرية 33 مليار دولار منها كمنح لشراء معدات عسكرية وخمسة مليارات دولار لأنظمة الدفاع الصاروخي. وفي تصريحات سابقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنفق 350 مليار شيكل (110 مليارات دولار) على تطوير صناعة أسلحة مستقلة لتقليل اعتمادها على الدول الأخرى. وأضاف "سنستمر في الحصول على الإمدادات الأساسية مع العمل على تسليح أنفسنا بشكل مستقل". وتابع "لا أعلم هل بإمكان أي دولة تحقيق الاكتفاء الذاتي تماما، لكننا سنسعى جاهدين... لضمان إنتاج أسلحتنا قدر الإمكان في إسرائيل". واستطرد يقول "هدفنا هو بناء صناعة أسلحة مستقلة لدولة إسرائيل وتقليل الاعتماد على أي طرف، بما في ذلك الحلفاء".

منذ 1 اسبوع

تطبيق ويز يطرح تنبيهات جديدة للمطبات ومركبات الطوارئ

منذ 1 اسبوع

أنثروبيك تتيح كلود في (إكسل) لمستخدمي Pro لتسهيل المهام المالية

منذ 1 اسبوع

عميل CIA السابق يكشف «فولت 7» وقدرات التجسس غير المحدودة

منذ 1 اسبوع


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

30263 المؤيدين

30212 المعارضين

30010 المحايدين

محايد لا نعم