2026-01-18     عدد زوار الموقع: 6241837

تقرير: نصف الأمهات الأردنيات يعانين من اكتئاب ما بعد الولادة

صحة و جمال
نشر 2025-12-01 11:01:48
2191
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

  • تقرير: غياب تام لخدمات الصحة النفسية بعد الولادة في مراكز الرعاية الأولية الأردنية

  • تقرير: كل دينار يُنفق على دمج الصحة النفسية في تنظيم الأسرة يُدرّ 3.3 دنانير للاقتصاد الأردني


كشف تقرير جديد لشبكة الصحة العامة لشرق المتوسط (إي إم فنت) أن ما بين 34% و53% من الأمهات الأردنيات يعانين من اكتئاب ما بعد الولادة، وهي من أعلى النسب في منطقة شرق المتوسط، بينما لا يحصلن على أي فحص أو دعم نفسي منظم داخل مراكز الرعاية الصحية الأولية رغم وصولهن جميعاً إلى خدمات تنظيم الأسرة.

ويوضح التقرير، الذي اطلعت عليه"المملكة" أن هذه النسب المرتفعة، والتي تتجاوز المعدلات العالمية (10–20%) والإقليمية (20–30%)، لا يقابلها نظام صحي مؤهل لاكتشافها أو التعامل معها، إذ لا تعتمد أي من مراكز الرعاية الصحية الأولية في الأردن أدوات فحص منهجية لتشخيص اكتئاب ما بعد الولادة، كـEPDS أو PHQ-9، ولا يتوفر فيها أي اختصاصي للصحة النفسية.

وتشير نتائج التقييم الميداني الذي شمل مراكز الرعاية في المفرق والأغوار الشمالية إلى أن 100% من هذه المراكز تقدّم خدمات تنظيم الأسرة، إلا أنها لا تتضمن أي إجراءات مخصصة للكشف عن الاضطرابات النفسية بعد الولادة.

كما لا توفر هذه المراكز أدوية نفسية أساسية، إذ سجّل التقرير نسبة 0% لتوفر أي نوع من الأدوية المرتبطة بعلاج الاكتئاب.

كما يبيّن التقرير أن 55% من المراكز تفتقر إلى غرف مناسبة توفر الخصوصية لإجراء استشارات نفسية، ما يجعل أي تدخل علاجي أو تشخيصي شبه مستحيل، أما ما نسبته 82% من المراكز التي تقول إنها تقدّم "خدمات صحة نفسية"، فهي تقدمها عبر الإحالة فقط، دون أي متابعة أو إدارة داخلية للحالات.

حواجز اجتماعية وثقافية

ويرصد التقرير حاجزًا اجتماعيًا كبيرًا يتمثل في الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية، ما يجعل العديد من النساء يمتنعن عن طلب المساعدة أو إخبار القابلات عن الأعراض.

وبحسب التقرير؛ تكشف المناقشات البؤرية التي أجريت ضمن الدراسة أن كثيرًا من النساء يفضلن "إخفاء" الأعراض خوفًا من الوصم أو اتهامهن بالضعف، فيما يفسّر الأزواج غالبًا العلامات النفسية بأنها مجرد "توتر".

كلفة اقتصادية 

ويؤكد التقرير أن تبعات تجاهل الصحة النفسية تتجاوز الأثر الاجتماعي إلى خسائر اقتصادية ملموسة؛ إذ تُقدَّر الكلفة الاقتصادية للأمراض النفسية في الأردن بما يقارب 0.86% من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا، أي نحو 251.8 مليون دينار، فيما تظهر تحليلات العائد على الاستثمار أن كل دينار يُصرف على خدمات الصحة النفسية يحقق عائدًا يصل إلى 3.3 أضعاف في حال تطبيق نماذج الرعاية المجتمعية.

توصيات التقرير

وأوصى التقرير الذي أصدرته شبكة الصحة العامة لشرق المتوسط (إي إم فنت)؛ بإدخال فحوصات قصيرة ومنتظمة لاكتشاف الاكتئاب ضمن زيارات تنظيم الأسرة والزيارة بعد الولادة.

كما أوصى بتدريب القابلات والممرضات على تقديم “جلسات استشارية قصيرة” بواقع 2–4 جلسات للحالات الخفيفة والمتوسطة، وإنشاء مسارات إحالة واضحة بين المراكز الأولية والخدمات النفسية المتخصصة، مع متابعة ثنائية الاتجاه.

وأوصى أيضا؛ بتعزيز الخصوصية داخل المراكز الصحية من خلال غرف مخصصة أو تقسيمات منخفضة التكلفة، إشراك الأزواج والقيادات المجتمعية والدينية في حملات تثقيفية لكسر الوصمة وتحسين الدعم الأسري.



أخبـــار ذات صلة

وزير الصحة: إطلاق بروتوكول موحّد لعلاج الجلطات القلبية الأسبوع المقبل

منذ 19 ساعة

دراسة: مشاكل الوزن والصحة تعود بعد أقل من عامين من التوقف عن تناول أدوية السمنة

منذ 1 اسبوع

البدور: بروتوكول لعلاج ونقل مرضى "الجلطة الدماغية" بمستشفيات وزارة الصحة

منذ 1 اسبوع

مستشفى الجامعة يستقبل 8 أطفال من غزة

منذ 1 اسبوع

الولايات المتحدة تقلّص عدد اللقاحات الموصى بها للأطفال

منذ 1 اسبوع

4 طرق لتحسين صحتك هذا العام لا تعتمد على إنقاص الوزن

منذ 2 اسبوع

استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

29242 المؤيدين

29195 المعارضين

29032 المحايدين

محايد لا نعم