2026-01-30     عدد زوار الموقع: 6256357

أبل تستعد لفعاليتها السنوية المنتظرة.. عصر جديد لهواتف آيفون

تكنولوجيا
نشر 2025-08-26 12:36:06
2021
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

 تستعد شركة أبل خلال الأسابيع المقبلة لإطلاق فعالياتها السنوية التي طال انتظارها.

من المتوقع أن تكشف عن سلسلة تغييرات جذرية في تصميم هواتف iPhone، وذلك بعد سنوات من التحديثات المتواضعة. ويأتي هذا الحدث الذي كتبت وكالة بلومبرغ تقريراً عنه وسط تحديات متصاعدة تواجه الشركة، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتراجع وتيرة الابتكار التصميمي التي لطالما تميزت بها أبل.

ووفقًا للتقرير، فإن تصميم هاتف iPhone ظل على حاله إلى حد كبير خلال السنوات الخمس الماضية، مع تركيز الشركة على تحسين المعالجات والكاميرات. لكن هذا الواقع على وشك أن يتغير مع إطلاق هاتف iPhone Air المتوقع في سبتمبر/أيلول المقبل، والذي سيحل محل iPhone 16 Plus.

ويعتمد iPhone Air على فلسفة التصميم "Air" التي بدأت أبل تطبيقها في أجهزة MacBook، إذ يأتي الهاتف أنحف وأخف وزنًا، مع بعض التنازلات مثل سعة بطارية أقل، كاميرا خلفية واحدة فقط، وعدم وجود منفذ لشريحة SIM فعلية. والأهم من ذلك، سيكون iPhone Air أول هاتف يستخدم مودمًا من تطوير أبل نفسها بدلاً من الاعتماد على شرائح Qualcomm، وهو ما يعكس رغبة الشركة في تقليل اعتمادها على الموردين الخارجيين.

و إلى جانب iPhone Air، تعتزم أبل إطلاق نسخ iPhone 17، 17 Pro، و17 Pro Max. وستحتفظ هذه الإصدارات بالتصميم التقليدي، مع بعض التحسينات التقنية الطفيفة مثل نظام كاميرات جديد وتصميم خلفي مختلف في الإصدارات Pro. كما ستأتي الألوان الجديدة لتعزيز الجاذبية، مثل البرتقالي في نسخ Pro، والأزرق الفاتح لهاتف Air. ومع ارتفاع الأسعار نتيجة التعريفات الجمركية، من المتوقع أن تستمر هواتف Pro في تحقيق مبيعات قوية.

التحول الكبير قادم في 2026
ويرى المراقبون أن التغيير الحقيقي سيكون في عام 2026، مع إطلاق أول هاتف iPhone قابل للطي، والذي يحمل الاسم الرمزي V68. والتصميم الجديد يشبه هواتف سامسونغ القابلة للطي، حيث يتحول الهاتف إلى جهاز لوحي صغير عند فتحه.

ويتميز هذا الهاتف الجديد بأربع كاميرات، واعتماده على تقنية Touch ID بدلاً من Face ID، وعدم وجود منفذ لشريحة SIM. وسوف يستخدم شاشة بتقنية in-cell لتحسين استجابة اللمس وتقليل بروز طية الشاشة، وهو تعديل مهم عن خطط أبل الأولية.

وفي عام 2027، وفي الذكرى العشرين لإطلاق أول iPhone، تخطط أبل لإصدار هاتف iPhone 20 الذي يتميز بتصميم منحني كامل من الزجاج، وهو ما يكسر الشكل المستطيل التقليدي. سيرافق ذلك إطلاق واجهة مستخدم جديدة تُسمى Liquid Glass، الذي يتوقع أن تُحدث تحولًا كبيرًا في تجربة نظام iOS وغيره من الأنظمة.

وبعيدًا عن iPhone، تستعد أبل لتحديث عدد من أجهزتها هذا الخريف، مثل Apple Watch، Vision Pro، وiPad Pro بمعالج M5. كما ستطلق AirPods Pro جديدة تدعم قياس معدل ضربات القلب، بالإضافة إلى HomePod mini جديد، وأجهزة Apple TV محدثة. في المقابل، سيشهد عام 2026 إطلاق أجهزة iPad منخفضة التكلفة، وiPhone 17e، إلى جانب حواسيب MacBook Pro وAir تعمل بمعالج M5، وشاشة خارجية جديدة.

مشروعات طموحة
وتعمل أبل أيضًا على مشاريع مستقبلية تتضمن نظارات ذكية بدون شاشة، روبوت منزلي صغير، ونسخة قابلة للطي من iPad بحجم عملاق، وجهاز Mac هجيني. إلى جانب ذلك، تخطط لإطلاق نظام أمان منزلي جديد، لتعزيز حضورها في مجال المنزل الذكي.

وفي ظل الضغوط المتزايدة على قسم الخدمات الذي يحقق حوالي 100 مليار دولار سنويًا، بدأت أبل في تبني استراتيجيات لتعويض التراجع المحتمل. فقد رفعت الشركة مؤخرًا سعر خدمة Apple TV+ من 9.99 إلى 12.99 دولار شهريًا، وأطلقت خطة حماية AppleCare One بقيمة 20 دولارًا شهريًا تغطي ثلاثة أجهزة، مستهدفة المستخدمين المخلصين الذين يجرون تحديثات سنوية.

كما تستعد لإطلاق خدمة Apple Health+ في 2026، وهي مدرب صحي ذكي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم خطط تغذية وتوصيات طبية شخصية.

وتشهد أبل كذلك نقاشًا داخليًا حول مستقبل مساعدها الصوتي Siri، مع خيارين أساسيين: تطوير نماذج ذكاء اصطناعي خاصة أو التعاون مع أطراف خارجية. وأجرت الشركة محادثات مع Google، Anthropic وOpenAI. وفي حال التوصل إلى اتفاق مع Google، قد تستخدم نسخة مخصصة من نموذج Gemini على خوادمها الخاصة.

وتعتمد أبل حاليًا على تقنيات Claude من Anthropic في أدواتها الداخلية، وهناك توقعات بتعزيز هذا التعاون مستقبلاً.

لكن الشركة تعرضت مؤخرًا لهزة كبيرة بفقدانها مهندس الذكاء الاصطناعي البارز فرانك تشو، الذي انتقل إلى Meta، في موجة استقالات تشمل خمسة مهندسين خلال الشهرين الماضيين. وتعزو المصادر هذا النزيف إلى تراجع أداء أبل في مجال الذكاء الاصطناعي مقارنة بالمنافسين، إضافة إلى الإغراءات المالية من الشركات المنافسة.



أخبـــار ذات صلة

هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن

منذ 2 يوم

البرلمان الفرنسي يقر مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما

منذ 2 يوم

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الثلاثاء أن إسرائيل تستعد لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاقية أمنية جديدة مدتها عشر سنوات بهدف تمديد الدعم العسكري الأميركي حتى في الوقت الذي يشير فيه القادة الإسرائيليون إلى أنهم يخططون لمستقبل يقل فيه الدعم المالي الأميركي. وقال جيل بنحاس، في حديث للصحيفة قبل استقالته من منصبه كمستشار مالي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إن إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة على حساب المساعدات النقدية في المحادثات التي توقع أن تُعقد خلال الأسابيع المقبلة. وقال بنحاس للصحيفة "الشراكة أهم من مجرد مسألة التمويل فحسب في هذا السياق... هناك أمور كثيرة تضاهي المال. يجب أن تكون النظرة إلى هذا الأمر أوسع". وذكر بنحاس أن الدعم المالي المباشر الذي يقدر بنحو 3.3 مليار دولار سنويا والذي يمكن لإسرائيل استخدامه لشراء أسلحة أميركية هو "أحد بنود مذكرة التفاهم التي يمكن تقليصها تدريجيا". ووقعت الحكومتان الأميركية والإسرائيلية في عام 2016 مذكرة تفاهم لمدة عشر سنوات ينتهي أجلها في أيلول 2028 تنص على تقديم 38 مليار دولار كمساعدات عسكرية 33 مليار دولار منها كمنح لشراء معدات عسكرية وخمسة مليارات دولار لأنظمة الدفاع الصاروخي. وفي تصريحات سابقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنفق 350 مليار شيكل (110 مليارات دولار) على تطوير صناعة أسلحة مستقلة لتقليل اعتمادها على الدول الأخرى. وأضاف "سنستمر في الحصول على الإمدادات الأساسية مع العمل على تسليح أنفسنا بشكل مستقل". وتابع "لا أعلم هل بإمكان أي دولة تحقيق الاكتفاء الذاتي تماما، لكننا سنسعى جاهدين... لضمان إنتاج أسلحتنا قدر الإمكان في إسرائيل". واستطرد يقول "هدفنا هو بناء صناعة أسلحة مستقلة لدولة إسرائيل وتقليل الاعتماد على أي طرف، بما في ذلك الحلفاء".

منذ 2 يوم

تطبيق ويز يطرح تنبيهات جديدة للمطبات ومركبات الطوارئ

منذ 3 يوم

أنثروبيك تتيح كلود في (إكسل) لمستخدمي Pro لتسهيل المهام المالية

منذ 3 يوم

عميل CIA السابق يكشف «فولت 7» وقدرات التجسس غير المحدودة

منذ 3 يوم


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

29898 المؤيدين

29843 المعارضين

29655 المحايدين

محايد لا نعم