2026-01-14     عدد زوار الموقع: 6236444

الرئاسة الفلسطينية: دعوة الكنيست للضم وفرض السيادة مرفوضة الرئاسة الفلسطينية: الطريق لتحقيق السلام والأمن عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

فلسطين
نشر 2025-07-23 20:20:38
2087
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن دعوة "الكنيست" لحكومة الاحتلال الإسرائيلي بفرض السيادة والضم على الأرض الفلسطينية المحتلة، مرفوض ومدان، ويخالف جميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يؤكد أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار هو عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، واعتبار الاستيطان الإسرائيلي جميعه غير شرعي في الأرض الفلسطينية.

وأكد أبو ردينه، الأربعاء، أن مثل هذه الدعوات الخطيرة لضم أراض فلسطينية محتلة تشكّل تحديا لإرادة المجتمع الدولي بتحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين القائم على قرارات الشرعية الدولية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.

وشدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، على أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام والأمن هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وتقرير المصير على كامل ترابه الوطني.

وكان "الكنيست" الإسرائيلي قد صوّت، الأربعاء، على بيان يُعبّر عن دعم رسمي لفرض "السيادة الإسرائيلية" على الضفة الغربية المحتلة، وذلك في ختام جدول أعمال الجلسة الأخيرة قبل خروج الكنيست إلى عطلته الصيفية.

وجاءت المصادقة على المقترح بأغلبية 71 عضو كنيست، مقابل 13 صوتًا معارضًا فقط، حيث صوّت لصالح المقترح أعضاء من أحزاب الائتلاف كافة، بما في ذلك نواب من حزب "شاس" الذي انسحب مؤخرا من الحكومة.



أخبـــار ذات صلة

الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب

منذ 6 ساعة

الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال

منذ 9 ساعة

الاحتلال الإسرائيلي يُخطر بقطع الكهرباء والمياه عن مباني الأونروا في القدس

منذ 16 ساعة

أكثر من مليون شخص بحاجة إلى المأوى في غزة مع استمرار العواصف المطرية

منذ 1 يوم

وصول 12 أسيرا محررا إلى مستشفى شهداء الأقصى في غزة

منذ 2 يوم

4 شهداء و6 مصابين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة منذ فجر الأحد

منذ 2 يوم


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

29036 المؤيدين

28997 المعارضين

28826 المحايدين

محايد لا نعم