2026-05-06     عدد زوار الموقع: 6360554

"البحوث الزراعية" يوظف التكنولوجيا الحديثة في إجراء البحوث

تكنولوجيا
نشر 2025-03-05 11:02:30
3898
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

أكد المدير العام للمركز الوطني للبحوث الزراعية خالد أبو حمور أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة والمكننة الزراعية من خلال استخدام رافعة شوكية في العمليات الزراعية المستخدمة في إجراء البحوث العلمية الزراعية في محطات المركز الوطني للبحوث الزراعية وبمتابعة حثيثة من وزير الزراعة خالد الحنيفات في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي والخطة الوطنية للتنمية المستدامة.

وأضاف أبو حمور أن إدخال التكنولوجيا الحديثة في إجراء البحوث الزراعية سينعكس إيجاباً على زيادة الكفاءة والإنتاجية وتسريع عمليات التلقيح والحصاد، حيث يمكن للرافعة الشوكية رفع العمال بسرعة إلى قمة النخيل لقطف التمور، مما يوفر الوقت مقارنة بالتسلق اليدوي، علاوة على تحسين عمليات التقليم والتلقيح، الأمر الذي يسهل على العمال إجراء عمليات التلقيح اليدوي والتقليم بدقة أكبر وبدون جهد زائد.

وأشار أبو حمور أن توظيف التكنولوجيا الحديثة سيكون له انعكاس على تحسين السلامة، وتقليل المخاطر وخاصة تقليل حوادث السقوط، حيث إن استخدام الرافعة أكثر أمانًا من تسلق العمال للأشجار باستخدام الحبال أو السلالم، التي تؤدي إلى الثبات والاستقرار أثناء العمل، حيث إن الرافعة مزودة بدعامات جانبية تمنح استقرارًا أكبر على الأراضي غير المستوية.

وبين أبو حمور أن استخدام التكنولوجيا والمكننة الحديثة تعمل على توفير الجهد وتقلل التكاليف التشغيلية، من خلال تقليل الحاجة للعمالة اليدوية، ويمكن لعدد أقل من العمال إنجاز العمل بسرعة أكبر، الأمر الذي سيخفض تكاليف التشغيل، علاوة على تقليل الإجهاد البدني على العمال، بدلاً من التسلق اليدوي، يمكنهم العمل بشكل مريح داخل سلة الرافعة.

وأوضح أبو حمور أهمية المكننة الحديثة من خلال التكيف مع التضاريس المختلفة، من خلال العمل على الأراضي الرملية والصعبة، فبعض الرافعات تأتي بإطارات خاصة أو مجنزرة للحركة بسهولة في المزارع الصحراوية، إضافة إلى الوصول إلى ارتفاعات كبيرة، وهذا يمكنها من الوصول حتى 10-15 مترًا، مما يجعلها مثالية لأشجار النخيل الطويلة، إضافة إلى استخدامها في نقل التمور والمعدات، وإمكانية استخدامها في مشاريع أخرى مثل إنشاء البيوت المحمية أو تركيب أنظمة الري.



أخبـــار ذات صلة

توقف عن شحن هاتفك طوال الليل.. عادة مريحة تدمر بطاريتك بسرعة

منذ 1 يوم

الشاشات الاحترافية للمبدعين: أين تقف شاشة Apple Studio Display بين المنافسين؟

منذ 1 يوم

موتورولا تطلق هاتفا متينا بقدرات تصوير ممتازة

منذ 1 يوم

آيفون 18 برو.. «أبل» تجهز خطة تسعير مختلفة عالمياً

منذ 2 يوم

مرصعة بالكريستال.. موتورولا تكشف عن أجهزة فخمة

منذ 2 يوم

الأسماك الدهنية (أوميغا 3)- عنصر أساسي في بناء أغشية الخلايا العصبية. يعطل نقصها نقل الإشارات بين خلايا الدماغ، ما يؤثر بصورة مباشرة على المزاج - مخلل الملفوف، منتج فريد يحتوي على بكتيريا لاكتوباسيلوس المفيدة، وهي نفس البكتيريا الموجودة في أنواع الزبادي الفاخرة. كما أنه غني بالألياف وفيتامين С - البصل وخاصة الأحمر، وحتى قشوره، يعتبر مضاد قوي للالتهابات بفضل الكيرسيتين. يقلل الالتهاب، ويحسن الدورة الدموية في الشعيرات الدموية الدقيقة، ويوفر طاقة حيوية - الكرز الحامض، والكيوي، والموز: مفيدة بشكل خاص للنوم لاحتوائها على الميلاتونين الطبيعي أو مواد تساعد على إنتاجه - التوابل الحارة (الفلفل، الخردل): بمجرد أن يشعر الجسم بإحساس حارق، يفرز الإندورفين، ظنا منه أنه سيحترق - المكسرات، تهيئ بيئة لحالة مزاجية هادئة تدوم طويلا. لأنها تحتوي على الأرغينين- مادة تنتج أكسيد النيتريك. بجرعات صغيرة، تعمل على إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم إلى الدماغ - البيض، مصدر ليس فقط للبروتين، بل أيضا للكولين- المادة الضرورية لإنتاج الناقل العصبي أستيل كولين، المسؤول عن الذاكرة والتركيز والصفاء الذهني - القهوة والشاي الأخضر (باعتدال)، يمكنهما تحسين المزاج مؤقتا لاحتوائهما على الكافيين والثيانين (في الشاي الأخضر) - الفاكهة ذات الأغشية البيضاء، غنية بالألياف والفلافونويدات، التي تحمي الفيتامينات وتغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء. وتقول: "لا يوجد طعام واحد يعتبر دواء سحريا. ولكن عند تناول هذه الأطعمة بانتظام، فسوف يحصل الدماغ والجهاز الهضمي على كل ما يحتاجانه لإنتاج هرمونات السعادة".

منذ 2 يوم


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

33782 المؤيدين

33849 المعارضين

33565 المحايدين

محايد لا نعم