2026-01-19     عدد زوار الموقع: 6242869

روسيا تحذر الولايات المتحدة من مخاطر اندلاع حرب عالمية ثالثة

عربي دولي
نشر 2024-08-27 19:11:17
1318
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

قالت روسيا إن الغرب "يلعب بالنار" عبر التفكير في السماح لأوكرانيا بضرب أراض داخل روسيا بصواريخ غربية، وحذرت الولايات المتحدة الثلاثاء، من اندلاع حرب عالمية ثالثة لن تقتصر على أوروبا.

وهاجمت أوكرانيا منطقة كورسك غربي روسيا في السادس من آب/ أغسطس، واستولت على منطقة هناك في أكبر هجوم خارجي على روسيا منذ الحرب العالمية الثانية. وقال الرئيس فلاديمير بوتين إن رد روسيا سيكون كبيرا.

وقال سيرغي لافروف، الذي يتولى منصب وزير الخارجية في روسيا منذ أكثر من 20 عاما، إن الغرب يسعى إلى تصعيد الحرب في أوكرانيا "ويبحث عن المتاعب" من خلال التفكير في طلبات أوكرانية لتخفيف القيود على استخدام الأسلحة المستوردة.

ومنذ الهجوم في أوكرانيا في عام 2022، حذر بوتين مرارا من خطر نشوب حرب أوسع نطاقا تتورط فيها كبرى القوى النووية في العالم. لكنه يقول إن روسيا لا تريد صراعا مع حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال لافروف للصحفيين في موسكو، "نؤكد الآن ثانية أن اللعب بالنار، وهم مثل أطفال صغار يلعبون بأعواد الثقاب، أمر خطير جدا (للكبار) المؤتمنين على الأسلحة النووية في دولة غربية أو أخرى".

وأضاف لافروف "الأميركيون يربطون بلا لبس بين محادثات حول حرب عالمية ثالثة باعتبارها شيئا، إذا حدث لا قدر الله، فسيؤثر على أوروبا حصريا".

وقال إن عقيدة روسيا النووية واضحة.

وتحدد العقيدة النووية الروسية لعام 2020 الحالات التي يفكر الرئيس الروسي فيها في استخدام سلاح نووي. ويكون ذلك عموما ردا على هجوم بأسلحة نووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل أو أسلحة تقليدية "حين يكون وجود الدولة ذاته مهددا".

رد روسيا

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق من هذا الشهر، إن الهجوم على منطقة كورسك الروسية أظهر أن تهديدات الكرملين بالرد مجرد خدعة.

وأضاف أن أوكرانيا، بسبب القيود التي يفرضها الحلفاء، لا تستطيع استخدام الأسلحة المتاحة لديها لضرب بعض الأهداف العسكرية الروسية. وحث الحلفاء على مزيد من الجرأة في قراراتهم بشأن كيفية مساعدة كييف في الحرب.

وتقول روسيا إن أوكرانيا تستخدم في كورسك أسلحة أمدها بها الغرب، ومنها دبابات من بريطانيا وأنظمة صواريخ أميركية. وأكدت كييف استخدام صواريخ هيمارس الأميركية لتدمير جسور في كورسك.

وتقول واشنطن إنها لم تكن على علم بخطط أوكرانيا قبل التوغل المفاجئ في كورسك. كما قالت الولايات المتحدة إنها لم تشارك في العملية بأي شكل.

وقال رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين الثلاثاء، إن موسكو لا تصدق تأكيدات الغرب بأنه لا علاقة له بالهجوم على كورسك. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن تورط الولايات المتحدة "حقيقة واضحة".

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة وبريطانيا زودتا أوكرانيا بصور من الأقمار الصناعية ومعلومات أخرى عن منطقة كورسك في الأيام التي أعقبت الهجوم الأوكراني.

وأضافت الصحيفة أن المعلومات المخابراتية استهدفت مساعدة أوكرانيا في تتبع التعزيزات الروسية بشكل أفضل.



أخبـــار ذات صلة

ترامب: حان الوقت لإبعاد "التهديد الروسي" عن غرينلاند .. وسيتم

منذ 1 ساعة

19 قتيلا جراء الحرائق في تشيلي وحظر تجول في المناطق المتضررة

منذ 1 ساعة

الشرع يؤكد خلال لقائه مع براك وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها الرئيس السوري يستقبل المبعوث الأميركي توماس براك في دمشق

منذ 15 ساعة

حذّر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأحد، من ارتفاع وتيرة "عسكرة المجتمع" من قِبل طرفي النزاع في السودان، معربا عن قلقه من تكرار سيناريو الفاشر في مدن كردفان فيما يعيش السودانيون في "أهوال وجحيم". وقال تورك في مؤتمر صحفي في بورتسودان بعد زيارة شملت مدنا سودانية عدة هي الأولى منذ بدء الحرب، "أدى انتشار المعدات العسكرية المتطورة ولا سيما الطائرات بدون طيار.. إلى تعزيز القدرات العسكرية لكل من قوات الدعم السريع والجيش ما أدى إلى إطالة أمد الأعمال العدائية وتعميق أزمة المدنيين". وأعرب تورك عن "قلق بالغ" تجاه ارتفاع وتيرة "عسكرة المجتمع.. بما في ذلك تسليح المدنيين وتجنيد الأطفال واستخدامهم". وتستمر الحرب بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو منذ نيسان، وأودت بعشرات الآلاف وشردت أكثر من 11 مليونا في "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" بحسب الأمم المتحدة. واعتبر تورك أن "من المشين إنفاق مبالغ طائلة على شراء الأسلحة المتطورة وهي أموال كان ينبغي استخدامها للتخفيف من معاناة السكان". ودعت الأمم المتحدة مرارا الأطراف الدولية إلى عدم التدخل في حرب السودان. وشدد تورك في مؤتمره الصحفي على أن السودانيين "مروا بأهوال وجحيم" خصوصا مع توسع المعارك في منطقة كردفان جنوبي السودان، ما يثير مخاوف من تكرار سيناريو مدينة الفاشر التي سيطرت عليها الدعم السريع بعد 18 شهرا من الحصار. وقال تورك "تشهد ولايات كردفان حالة من عدم الاستقرار الشديد مع استمرار العمليات العسكرية والقصف المدفعي الكثيف وقصف الطائرات المسيّرة.. ما يسبب دمارا واسع النطاق وانهيارا للخدمات الأساسية". ووصف المفوض الأممي الهجمات على المرافق المدنية الحيوية بأنها "انتهاكات قد تصل إلى حد جرائم الحرب".

منذ 17 ساعة

المفوض الأممي لحقوق الإنسان: السودانيون يعيشون في "جحيم"

منذ 17 ساعة

بيان مشترك: الدول الأوروبية المهدَّدة برسوم ترامب تؤكد وحدة موقفها

منذ 18 ساعة


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

29281 المؤيدين

29232 المعارضين

29071 المحايدين

محايد لا نعم